الشيخ أحمد الحلواني

  • طباعة
  • 2017-09-19 21:06:18
  • عدد المشاهدات: 888

الشّيخ أحمد الحلواني الكبير الرّفاعي

1228هـ -1307 هـ

شيخ قرّاء الشّام

الاسم والولادة:

أحمد بن محمّد علي بن محمّد الشّهير بالحلواني الشّافعي، يتصل نسبه إلى الشّيخ العارف بالله تعالى أحمد الرفاعي.

ولد بدمشق سنة 1228 هـ.

شيوخه:

قرأ على الشّيخ عبد الرّحمن الكزبري والشّيخ حامد العطّار والشّيخ سعيد الحلبي والشّيخ عبد الرحمن الطّيبي           

والشّيخ عبد اللّطيف مفتي بيروت والشّيخ أبو الفوز أحمد المرزوقي شيخ القرّاء بمكّة المكرّمة.

مسيرته العلميّة:

ـ حفظ القرآن الكريم، ثمّ أقبل على طلب العلم بهمّة عالية، ثمّ سافر إلى مكّة المكرّمة وقرأ على الشّيخ أحمد المرزوقي القراءات العشر وأجازه بها. 

  • وبعد سنة من عودته إلى دمشق طُلِب منه أن يعود إلى مكّة ليقوم بالإقراء بمكان أستاذه المرزوقي الّذي تُوفّيّ، وبقي الشّيخ أحمد الحلواني سبع عشرة سنة يقرئ في مكّة المكرّمة.

  • رجع الشّيخ إلى دمشق ليستقرّ بها وينشر علم القراءات بعد انقطاع هذا العلم عن بلاد الشّام.

  • وبالفعل أقبل النّاس عليه، وارتفع ذكره، وانتفع به، وانفرد بعلم القراءات في جميع بلاد الشّام، فأحيا هذا العلم بعد اندراسه.

طلابه: 

أنشأ الشّيخ جيلاً من علماء فنّ القراءات والتّجويد، أتقنوا عليه الحفظ والضّبط، فصاروا من بعده حلقات للسّلسلة الذّهبيّة بالقرآن الكريم، كان من أبرزهم ولده الشّيخ محمّد سليم الحلواني شيخ القرّاء بعده، والشّيخ عبد الرّحيم دبس وزيت، والشّيخ جمال الدّين القاسمي.

مؤلّفاته:

ألّف رسالة في التّجويد سمّاها (المنحة السّنيّة) وشرحها شرحاً لطيفاً وسمّاه (اللّطائف البهيّة)

أخلاقه: 

كان الشّيخ رحمه الله فريد عصره، لطيفاً يؤنس الجليس، عليه خشوع وسكينة، غالب أوقاته في تلاوة القرآن الكريم، ملازماً لبيته لا يخرج منه إلّا لضرورة، يغلب عليه الزّهد والصّلاح، مربّياً ناصحاً.

وفاته:

توفّي رحمه الله عصر يوم الأحد 26 جمادى الآخرة سنة 1307هـ ودفن في مقبرة الدّحداح.